مدونة عن البساطة كمنهج للحياة، إليك الحكاية كاملة.. وهذه أفكار لمتابعة المدونة.

الأحد، 25 أبريل، 2010

ساعة اليد

هي اختراع قديم، يوجد منها نوعان رئيسيان:
  • ساعة العقارب: عقربين أساسين، واحد للدقائق والآخر للساعات.
  • ساعة العرض الرقمي: تحتوي على شاشة تعرض التوقيت، بشكل أساسي.
جولة سريعة في متجر لبيع الساعات لنلاحظ تعدّد الخيارات المطروحة. هناك ساعات محشوة بالكثير من الخصائص:
  • عقرب للأيام وآخر للأشهر، هل يستعين بهما أحد لمعرفة شهرنا هذا؟
  • عقرب للثواني، يا سلام! ما فائدة التأمل في عقرب يدور بسرعة الريح؟
  • ميناء مدرّج بالدقائق وآخر عكسي، مع موانئ أخرى لا أدري لأي غرض تستخدم.
  • إن كان العرض رقميا، فهناك إسم اليوم، مؤقت، عداد تنازلي...
  • أربع أزرار جانبية وأحيانا ستة! الآن صارت أقرب لعنكبوت معدني من ساعة يد ^_^
  • قد تجد معلومات عن سرعة مشيك، علوك عن سطح البحر، حالة الطقس، وربما مصباح ما، من يدري؟
  • المصيبة هي أن بعض الساعات بها آلة حاسبة مدمجة!
 في النهاية: نلف معصمنا بقطعة معدنية ضخمة، متخمة بالعقارب والأرقام والحركة والأزرار، لو ضربت بها أحدا لقتلته :P ثم في النهاية تضطر لتغيير بطاريتها في أول شهر..

هذا نموذج للعنكبوت المعدني:



أما هذه، فأفضل أن أستعين بالنجوم لتحديد الوقت، النجوم أوضح:



ما الحل إذن؟
لنطرح السؤال بصيغة أخرى: لماذا أريد ساعة يد؟ إن كان الجواب هو: "لمعرفة التوقيت"، فابحث عن ساعة يد تعطيك التوقيت فقط، ودع عنك التعقيد..

ما رأيك بهذه؟





هناك 12 تعليقًا:

فؤاد يقول...
أزال المؤلف هذا التعليق.
فؤاد يقول...

سأقول لك سرا لقد تخلصت من الساعة ومن المنبه ومن اليومية ومن جهاز Mp3 ومن المذياع مند أكثر من خمس سنوات ( تاريخ اقتنائي للهاتف الجوال :D )

هيبو يقول...

في الحقيقة لا استعمل الساعة اليدوية الان - سابقا كانت لدي ساعتان ولازالتا لكن دون بطارية .. الاولى متخمة مممم الان عرفت لما كنت امشي مائلا للجهة اليسرى ^_^
اما الثانية فهي بسيطة ولونها اصفر ربما هذا ما جعلني انفر منها .
اما الساعة التي اعرف بها الوقت والتي اضعها بجانبي دائما تزعجني بدقات قلبها فنزعت بطاريتها والان انا مرتاح.
استفيق على صوت العصافير وضوء الصباح .. هذا كاف للان

سلام

عبد السلام أمهاوش يقول...

الصراحة أنا لا أستعمل الساعات أبداً لأنها تسبب لي مشاكل إضافية على حياتي المعقدة
تريد أن تغسل يديك لازم تنزعها من يدك , تريد أن تتشاجر لازم تنزعها خوفا من أن تتلف , تريد أن تلعب بها الكرة لا تستطيع ...
المهم صداع راس اوسافي

نوفه يقول...

تعلقت بالساعه منذ السنة الفائته وقبلها

كنت لا أرتدي ساعه و لا أعرف الوقت لا يعني هذا أني مهملة بمواعيدي

بل بالدقيقة أهتم ولكني أسأل الناس دائمًا لا أحب الساعه

لكني تعلقت بها هذه السنة وأصبحت لا تفارق يدي

أحب الساعات البسيطة و لا أحب العنكبوت المعدني كما تقول

شكرًا لك

حمده يقول...

أوافق نوفه الرأي فأنا أرى التوقيت في جوالي اكثر من ساعة اليد لحساسيتي المفرطة تجاهها "أعني تحسس جلدي" !

لكن أحب الساعات البسيطة الأنيقة اللامعة بشكل طفيف!

هناك فرق بين ارتداء الساعة لـ ضبط الوقت و لـ "الكشخة" فقط !

شكراً لك على هذه التدوينة ، بنا إلى بساطة أكثر..

الياس يقول...

أولا الساعة أصبحت للأناقة فقط فيوجد زملاء لي في الدراسة يضعون ساعة على معصمهم مع أنها لا تشتغل !!!!
أنا لا أستعمل الساعة لأن الجوال يوفر ذلك .

معمر يقول...

أفكر في الاستغناء عن الهاتف المحمول والاكتفاء بالبريد الالكتروني للتواصل، وبالتالي فسأجد نفسي في حاجة لساعة يد بسيطة لمعرفة الوقت حين أكون بعيدا عن الكمبيوتر :)

سعد يقول...

أنا أستعمل الساعة اليدوية فقط في وقت اجتياز الامتحانات كونهم يمنعون الهاتف النقال :p

علي يقول...

جميل .. أميل كثيراً إلى ما قلت, لا أريد ساعة لو ضربت بها أحداً لقتلته, لا أريد ساعة يد معقدة تجعلني أحاول معرفة الوقت عن طريق النجوم D:

أريدها لطيفة, متوسطة الحجم, خفيفة, كلاسيكية الألوان, تبتسم لي كلما نظرت إليها, تحادثني عندما أكون وحيداً, تناديني إذا نسيتها على الطاولة .. مهلاً مهلاً يبدو أنني عدت إلى هلوستي المعادة في التعليقات p:.

على كلٍ, ما رأيك في الساعة بالصورة التالية؟
http://www.flickr.com/photos/rainsong/2310076869/

ياسين يقول...

القوة = البساطة :)

قل لي ما رأيك في هذه التشكيلة :)

http://2experts.net/uncategorized/2010/08/17/creative-mimimalist-watches-design/

Jasim Mohammed يقول...

الساعة أصبحت نوع من أنواع التحف الثمينة خصوصا الماركات المشهورة هناك أنواع تتجاوز قيمتها 3000 دولار وارتداءها نوع من انواع الترف يعني الكشخه والتباهي

إرسال تعليق

 
 
© القوة = البساطة
تصميم Diovo.com | تعريب و تطوير : حسن