مدونة عن البساطة كمنهج للحياة، إليك الحكاية كاملة.. وهذه أفكار لمتابعة المدونة.

الجمعة، 20 أغسطس، 2010

أغراض غير مستخدمة

نظرة على:
  • الحقيبة الخلفية لسيارتك: هناك أغراض لا تستخدمها، لا تفيدك، أو ربّما منسية.. ومع ذلك فهي معك في السيارة دوما.
  • محفظة نقودك: بطاقات مواعيد انتهت صلاحيتها، أوراق غير مفيدة، أرقام هاتف لم تتّصل بها يوما، ومع ذلك فهي في محفظتك دوما.
  • حمّالة مفاتيحك: هناك مفتاح منسي لا تستخدمه، غالبا!
  • مرآب البيت: مخزن الأغراض المهملة ذاك..
  • مكتبتك: دفاتر لا تستخدمها، أقلام نفذ مدادها ولا زالت في درج المكتب، كتب غطّاها الغبار من كلّ جهة، دليل على كثرة قراءتك لها :P
  • غرفتك، حاسبك، خزانة ملابسك، مطبخك...
السؤال هو: إلى متى ستظل تتنقّل بأغراض لا تستخدمها، تعيش محاصرا بلوازم لا تستفيد منها شيئا؟

    السبت، 7 أغسطس، 2010

    كيف تستعدّ لرمضان؟

    لم يبق الكثير ليحل علينا رمضان، إليك بعض الإرشادات:

    • رمضان شهر حظر تجوال وتسوّق. لذلك: توجّه لأقرب مركز تجاري واشتر جميع احتياجاتك الغذائية..
    • اشتر المزيد والمزيد من المواد الغذائية من باب الإحتياط، قد يزورك ضيوف أو زملاء العمل للإفطار معك، وربّما أحد أصدقاء الطفولة، من يدري؟
    • ممنوع الرياضة في رمضان.
    • لا تستمع لنصائح الأطباء والصيادلة: عاداتنا الغذائية هي الأولى.. الكوليسترول مجرّد بعبع يحاولون إخافتك به!
    • إحرص على معرفة مواعيد بثّ ثلاث مسلسلات على الأقلّ، حتّى لا تفوّت الحلقة الأولى.
    • لا بأس بفلم هوليوديّ واحد يوميّا قبل الفطور، لتمضية الوقت. يمكنك تحميل الكثير منها عبر التورنت أو المنتديات مجّانا.
    • عليك بالكوميديا والكاميرا الخفية مع الإفطار..
    • صلاة التراويح ليست إلّا سنّة، يعني ليست فرضا.. (فهمت؟)
    • إن شبّ خلاف بينك وبين أحدكم فإيّاك أن تستسلم وتظهر ضعفك: أثبت للجميع أنّك الأقوى حتّى لو كانت معدتك فارغة.
    • إذا أردت الذهاب للمسجد كعادة الناس فلا داع للتوجّه إليه باكرا؛ بل إبق قريبا منه تتسامر مع أصدقائك وحينما تقام الصلاة اخترق الصفوف من آخرها لتصل لأوّل صفّ، يمكنك أخذ مكان صبيّ صغير هناك فأنت الأولى..
    • وطبعا خذ هاتفك الأيفون معك مع رنّة مفعّلة على شكل نشيد، النشيد أفضل من الأغاني على أيّ حال!
    • PlayStation حلّ مثالي لتمضية ليالي رمضان مع الشباب..
    • وإلّا، ما أكثر الخيم الرمضانية وليالي الأنس والبهجة.. أمضيتَ اليوم كلّه وأنت صابر فهلّا فوّجت على نفسك؟
    • كتاب؟ ريّح نفسك يا أخي! نسبة السكّر بالدم منخفضة وأنت صائم، وبالتالي فعملية القراءة مجهدة للعينين، أرح نفسك من البداية..
    • بما أنّ رمضان هذه السنة أطول من رمضان السنة الماضية، جرّب السهر الليل بأكمله ثمّ نم بعد السحور نوما طويلا.. استيقظ ساعتين قبل الفطور حتّى تجنّب نفسك العطش + الجوع + درجة الحرارة المرتفعة + الشجار مع أحدهم.

    ماذا قرّرت؟
    * واللبيب بالإشارة يفهم..

    الاثنين، 21 يونيو، 2010

    من أجل صيف مختلف

    ماذا لو تركت غرفتك المملة، حيّك المزعج، بل وغادرت المدينة كلّها متوجها نحو الطبيعة؟ امنح نفسك عطلة من ثلاث أو خمس أيام، لكن لا تقضها نوما في غرفتك! توجّه نحو منطقة خارج الحياة الحضرية، حيث لا شبكة هاتف ولا انترنت، حيث لا عادم سيارات ولا صراخ أبناء الجيران.. ابتعد وامنح نفسك بعض الهدوء، السكينة والصفاء واستمتع بالطبيعة.

    تذكّر: الخطة فاشلة إذا أخذت معك كل تجهيزاتك الإلكترونية!

    ستكون فرصة لتجربة هوايات جديدة:
    • جرّب صيد الأسماك، وكن صبورا ^_^
    • تجوّل في الغابة..
    • استمتع بمنظر شروق الشمس في الصباح الباكر وأنت بعيد عن المدينة.
    • تسلّق الجبال، لكن كن حذرا.
    • التقط صورا للمناظر الطبيعية المحيطة بك.
    • افترش الأرض زوالا، ونم على زقزقة العصافير ^_^
    • حضّر طعاما (صالحا للأكل بالطبع) انطلاقا من الموارد المحيطة بك، مثلا: سمكة صدتها + شيّ على موقد من خشب الغابة + كأس من مياه عين مجاورة + تين من شجرة ربوية... (على مسؤوليتك إن لم تتقبّل معدتك هذا ^_^)
    • تجوّل على الشاطئ مستخدما درّاجتك الهوائية، ولم لا القيام ببعض الحركات الرياضية؟ لن يسخر أحد من بطنك البارزة فأنت لوحدك هنا..
    • نم في خيمة منصوبة بين الأشجار، كن شجاعا :P (ستسمع صوتا مخيفا في الليل.. إنها مجرد قطة وليس دبّا أحم أحم)
    • مممم، أطلق العنان لخيالك!


    تعلّم مهارات جديدة:
    • تعلّم تحديد الإحداثيات الجغرافية انطلاقا من وضعية النجوم.
    • يمكنك تحديد نفس الإحداثيات انطلاقا من طريقة توزيع النباتات، وكذلك من ساعتك اليدوية.
    • تعلّم كيفية الحصول على شعلة نار، كما كان يفعل بعضهم قبل آلاف السنين ^_^
    • تدرّب على السباحة.
    • وعلى إنقاذ الآخرين وقت الطوارئ (حتى لا تكون ممّن قيل فيهم: استنجد غريق بغريق).
    • تدرّب على تسلّق الأشجار، حتى إذا فاجأك ذئب يوما ما تنقذ نفسك :P
    • تعلّم تقدير المسافات انطلاقا من خطواتك.
    • اكتشف الفواكه السامة (وكل ما يبدو صالحا للأكل) الموجودة في الغابة.
    • هناك أسماك سامة أيضا.
    • وكذلك نباتات تسبب تهيجا جلديا بمجرد الإحتكاك بها.
    • هناك الكثير لتعلمه، ستكتشف ذلك حينما تعود للمدينة!

    أخيرا: أن تكون برفقة أصدقاء أو أفراد عائلة أفضل، لكن غيابهم ليس عذرا..

    الأحد، 30 مايو، 2010

    جبل من الملابس

    نظرة تفقّدية لدولاب ملابسك..
    لا شكّ أن هناك بعض الملابس التي لا تحبّها، لم تلبسها منذ عهد طويل أو لم تعد تناسب بنيتك الحالية.

    عوض أن تظل متراكمة داخل الدولاب، وبالتالي تعيق سهولة وصولك لقطعك المفضّلة، جرّب التبرّع بها لمراكز خيرية أو حملات دعم الفقراء، على أن تقدّمها نظيفة ومطوية.

    الجمعة، 30 أبريل، 2010

    من أجل حاسب مريح

    كلّنا نستخدم الحاسبات، لكن لسنا نرتاح لها بنفس الدرجة..
    إليك تغييرات بسيطة، ستساهم بطريقة أو بأخرى في تحويل محيط الحاسب لمكان مريح:
    • إحرص على أن يظل محيط حاسبك نظيفا؛ أفرغه من كل الأوراق والكتب المحيطة به، كذلك بالنسبة للديكورات، الأسلاك، الأقراص وهلم جرا..
    • تستخدم طابعة مرّة واحدة في الأسبوع؟ إذن ماذا تفعل هنا ملتصقة بشاشتك! ضعها بعيدة عنك، في طاولة أخرى، أو اجعلها طابعة تشتغل عبر الشبكة.
    • إن كان استخدامك للطابعة نادرٌ، يمكنك جمعها في صندوقها ودعها مختفية في خزانة ما، أفضل لك ولها!
    • نفس الشيء بالنسبة للناسخ الضوئي، قارئ الأقراص الخارجي وما جاور، لا داع لإحاطة مكتبك؛ سطح عملك، بملحقات ومرافق لا تستخدمها كثيرا، ضعها في مكان قريب: خزانة مثلا، ومتى احتجتها عد إليها، ستجدها تنتظرك ^_^
    • الأسلاك مصدر إزعاج وتشويش كبير، لكنها ليست ضرورية مع التطور التقني الحالي: هناك فأرة + لوحة مفاتيح بدون أسلاك (أي تتّصل بالحاسب لاسلكيا)، ها أنت قد تخلصت من سلكين مزعجين!
    • الإتصال اللاسلكي يخلّصك من الموديم + سلك الهاتف + سلك الإتصال بالحاسب + فلتر! ثبّت المسيّر (المسيّر تعريب لكلمة راوتر Router) في مكان يتيح لكل الحاسبات الإتصال به.
    • أسلاك السمّاعات تزعجك؟ السمّاعات اللاسلكية بديل مناسب.
    • لا بأس لو جاور حاسبك أصيص صغير، صورة جماعية لأسرتك، آية قرآنية، أو أي شيء يبهجك، يريحك ويمتع ناظريك.. لكن تذكّر: قطعة واحدة تكفي! وإلا تحول سطح مكتبك لمهرجان فنون..
    • من أجل تزويد الحاسب بالكهرباء، استخدم قطعة مشتركة لكل الأسلاك، وحاول إخفاءها في مكان ما.
    • إن كنت تعتمد على شبكة محلية/خاصّة للإتصال بالإنترنت، مرّر الأسلاك في أنابيب بلاستيكية مخصّصة لهذا الغرض، ستحقّق استفادتين: إخفاء الأسلاك + منظر جماليّ.
    • هذا ما لديّ، ماذا هناك أيضا؟ أضف تعليقك وأفد العالم!

    الأحد، 25 أبريل، 2010

    ساعة اليد

    هي اختراع قديم، يوجد منها نوعان رئيسيان:
    • ساعة العقارب: عقربين أساسين، واحد للدقائق والآخر للساعات.
    • ساعة العرض الرقمي: تحتوي على شاشة تعرض التوقيت، بشكل أساسي.
    جولة سريعة في متجر لبيع الساعات لنلاحظ تعدّد الخيارات المطروحة. هناك ساعات محشوة بالكثير من الخصائص:
    • عقرب للأيام وآخر للأشهر، هل يستعين بهما أحد لمعرفة شهرنا هذا؟
    • عقرب للثواني، يا سلام! ما فائدة التأمل في عقرب يدور بسرعة الريح؟
    • ميناء مدرّج بالدقائق وآخر عكسي، مع موانئ أخرى لا أدري لأي غرض تستخدم.
    • إن كان العرض رقميا، فهناك إسم اليوم، مؤقت، عداد تنازلي...
    • أربع أزرار جانبية وأحيانا ستة! الآن صارت أقرب لعنكبوت معدني من ساعة يد ^_^
    • قد تجد معلومات عن سرعة مشيك، علوك عن سطح البحر، حالة الطقس، وربما مصباح ما، من يدري؟
    • المصيبة هي أن بعض الساعات بها آلة حاسبة مدمجة!
     في النهاية: نلف معصمنا بقطعة معدنية ضخمة، متخمة بالعقارب والأرقام والحركة والأزرار، لو ضربت بها أحدا لقتلته :P ثم في النهاية تضطر لتغيير بطاريتها في أول شهر..

    هذا نموذج للعنكبوت المعدني:



    أما هذه، فأفضل أن أستعين بالنجوم لتحديد الوقت، النجوم أوضح:



    ما الحل إذن؟
    لنطرح السؤال بصيغة أخرى: لماذا أريد ساعة يد؟ إن كان الجواب هو: "لمعرفة التوقيت"، فابحث عن ساعة يد تعطيك التوقيت فقط، ودع عنك التعقيد..

    ما رأيك بهذه؟





    الأربعاء، 21 أبريل، 2010

    إضافات الفايرفوكس

    للفايرفوكس إضافات بالآلاف، كما هو معلوم..
    وتبقى للمستخدم حرية تثبيت الإضافات التي يراها مفيدة بالنسبة له. هنا، نحن أمام نموذجين:
    الأول:
    • يثبت أي إضافة صادفها في النت أو مدحها أحدهم!
    • يتيح لبرامجه تثبيت إضافاتها على متصفحه بدون اعتراض (كمثال: يمكن تثبيت Google Toolbar لحظة تثبيت Skype).
    • يهوى جمع الإضافات ^_^
    • وارد جدا أن يثبت إضافات لا يعرف دورها ولا فائدتها، هي موجودة هناك والسلام!
    • يعتقد أن المتصفح المليء بالإضافات دليل على الإحترافية والتباهي بين الأصدقاء (تحصل فعلا!)
    النتيجة شبيهة بالمتصفح التالي:



    كم هو مخيف هذا المتصفح! سيصيبني بالجنون بعد دقيقة من التعامل معه للأسف.

    نأتي للنموذج الثاني:
    • لا يتيح للبرامج تثبيت إضافاتها إلا إن كان يحتاجها فعلا.
    • يقرأ الصفحات التعريفية للإضافة قبل تثبيتها، ويبحث عن الإضافة الأفضل.
    • يحرص على تقليص عدد الإضافات المثبتة لأدنى حد ممكن.
    • يبحث عن حيل تغنيه عن إضافات ما (على سبيل المثال، يمكن أخذ نسخة من المفضلة، تحميل فيديو من النت وحفظ نسخة من الإعدادات دون اللجوء لأي إضافة!)
    • يستغل خصائص المتصفح وكذا المساحة المخصصة لعرض المواقع.
    النتيجة شبيهة بالمتصفح التالي:


    ما أحلى الإنترنت مع الفايرفوكس ^_^

    واضح جدا أن النموذج الأول يحصل على تصفح مشوّش بالدرجة الأولى، يضيّق المساحة المخصصة لاستعراض المحتوى، يضطرّ لتحريك الصفحة عموديا وأفقيا بشكل كثيف لقراءة كل المحتوى، كما أن المتصفح قابل للإنهيار في أية لحظة. أما لو كان الحاسب متواضعا + مواقع فلاش فاقرأ السلام على المتصفح ^_^
    على النقيض من هذا؛ يستغل النموذج الثاني أقصى مساحة ممكنة لاستعراض الصفحات، يحظى بتصفح نظيف، بسيط وهادئ، ومن لا يريد هذا؟

    لم تقتنع بعد؟ إليك الصورة التالية:


    النموذج الأول يستهلك أربع أضعاف ما يستهلكه النموذج الثاني من موارد الحاسب، عند تشغيل كلا المتصفحين في آن واحد..

    الخميس، 1 أبريل، 2010

    محفظة التلاميذ

    تحتوي محفظة أي تلميذ على الأدوات التالية:
    • أقلام متنوعة: أقلام حبر بكل الألوان + أقلام رصاص + أقلام تلوين + أقلام شمع + إلخ.
    • مسطرات متنوعة: مسطرة 20 سنتمتر، مسطرة على شكل مثلث، نصف دائرة..
    • ممحاة متنوعة: ممحاة لقلم الرصاص، ممسحة للطباشير، مبيض لأقلام الحبر...
    • أدوات معدنية: منجرة، بركار، مقص..

    هذا في جانب من المحفظة، أما الجانب الآخر ففيه:
    • مجموعة دفاتر دروس لكل مادة دراسية.
    • مجموعة دفاتر تمارين لكل مادة دراسية.
    • مقررات مدرسية من الحجم الكبير.
    • خزعبلات أخرى..

    أليست جولة تعذيب هذه، الذهاب للمدرسة بكل هذه الأسلحة؟


    لنبسط حياتنا، لنبسط حياة الناشئة..

    الأربعاء، 31 مارس، 2010

    جدد محيطك

    يمل المرء سريعا من رتابة محيطه؛ البيت والمكتب والحاسب لم يطرأ عليهم أي تغيير منذ زمن بعيد، وطبعا معظمنا لا يملك سيولة مادية كافية ليغير بيته كل سنة ^_^
    جرب ما يلي:
    • جدد صباغة الغرفة؛ اختر لونا (أو مجموعة ألوان) مختلفة عن السابق، ولا ترهن نفسك بخيارات الألوان التقليدية بل اخترع لونا تحبه من الألوان الأساسية. إن كنت محبا للأعمال اليدوية فاصبغ الغرفة بنفسك، الأمر ممتع :)
    • غير توزيع الأثاث في أنحاء البيت، المكتب بجوار النافذة فلا بأس لو أزحته قليلا، السرير ناحية الشمال فلا بأس لو وجهته للشرق، وهكذا دواليك..
    • حاول التخلص من القطع التي تمثل مصدر تشويش بصري لك، وإلا فاستبدلها بقطع من غرف أخرى. كمثال بسيط: مصباح غرفتك لا يريحك عكس مصباح غرفة الجلوس، إذن: غير هذا بذاك!
    • تخلص من كل النباتات البلاستيكية المتواجدة في الغرفة، هي نموذج واقعي للملل كونها لا تتغير مهما طال الزمن.. استبدلها بنباتات طبيعية تفاجؤك تارة بزهرة وتارة بورقة جديدة. (وقد تفاجؤك بعنكبوت ضخم معشش فيها إن لم تولها العناية البسيطة :P)
    • إن احتوت الغرفة على بساط فجرب الاستغناء عنه لأشهر، كنوع من التغيير. نفس الشيء بالنسبة للستائر والإطارات.
    • عودة للصباغة: ماذا لو صبغت نوافذ وباب غرفتك بلون أعجبك، شاهدته في فندق مقهى أو مجلة ما؟
    • لا داع لملء كل الغرفة بديكورات وزخارف: كل جدار يحتوي على إطار، كل زاوية تستقر فيها مزهرية، فوق كل سطح أفقي هناك ديكور صيني.. اجتماع هذا في غرفة واحدة مصدر لا يستهان به للتشويش والتوتر البصري رغم أنها تبدو عكس ذلك، امنح غرفتك بعض المساحات الفارغة هنا وهناك لتبرز جمالية الأشياء الأهم.
    • مجرد تغيير البساط الموجود فوق مائدة يمنح شعورا بتجديد كبير، جرب ذلك!
    • حاسبك، سواء كنت مستخدما لنظام ويندوز أو لينوكس فيمكنك تغيير المظهر الشامل للنظام: صفحة الدخول، الخلفية، الإطارات، نسق المتصفح وهلم جرا، غير كل هذا وما أكثر الخيارات المتوفرة في النت! لكن لا تبالغ في التغيير ولا تجعله عادة يومية.
    • أهناك كائن أليف في الجوار؟ إن كان الجواب لا فهل فكرت في عصفور يملء البيت تغريدا، أو سمكة تسبح أمام ناظريك طوال الوقت، ولم لا قطة تشاكسها وتشاكسك! حسنا لا أطلب تحويل البيت لحديقة حيوانات، فكر في الموضوع وامنح نفسك وقتا، استشر أهلك قبل الإقدام على مثل هذه الخطوة، وأخيرا: إن لم تكن مستعدا للعناية بكائن ما فلا داع لأن تتعب نفسك من البداية.
    • الهواء النقي المتجدد ينعش الجسم، افتح النوافذ على مصراعيها وجدد هواء الغرفة، صباح كل يوم.

    قوائم المهام وإدارة الوقت

    هناك العديد من البرامج المجانية منها والمدفوعة، برمجت خصيصا لتساعد المستخدم على إدارة وقته، بل إن بعض الخدمات على الويب تقدم نفس الشيء بدون الحاجة لتثبيت أي برنامج.

    تجد برمجيات جاهزة لهذا الغرض على الهواتف أيضا. كما أن الطريقة التقليدية: الورق، لا زالت رائجة..

    الآن، دع كل هذا جانبا واسأل نفسك: هل أطبق الجداول التي رسمتها لنفسي؟

    أهم شيء هو التطبيق، بعده الوسائل المساعدة على التطبيق، وليس العكس!

    الثلاثاء، 30 مارس، 2010

    لا لبرامج الكل في واحد

    برامج الكل في واحد All In One هو وصف يطلق على البرامج الخدمية الضخمة، المتعددة الإمكانيات والإختيارات. كمثال الحزمة المكتبية لOffice التي تحتوي على:
    • Microsoft Office Word
    • Microsoft Office Excel
    • Microsoft Office Outlook
    • Microsoft Office PowerPoint
    • Microsoft Office Access
    • Microsoft Office OneNote
    • Microsoft Office InfoPath
    • Microsoft Office Visio
    • تعبت! البقية في موقع الشركة..
    هي برامج مفيدة بكل تأكيد، لكن إن كان أقصى ما ننجزه هو تحرير الملفات النصية فلم تثبيت كل المجموعة؟ ما فائدة تثبيت برامج واردٌ جدا أنك لن تستخدمها؟
    أثناء تثبيت المجموعة المكتبية Office، لديك خيار تغيير البرامج المثبتة افتراضيا، قم بالتأشير على البرامج التي تحتاج فقط! إن احتجت للبقية يوما ما فيمكنك إضافتها لاحقا..

    نفس الشيء يتكرر مع برنامج Nero الشهير لحرق الأقراص: برنامج متخم حد الثمالة بالخصائص، وفي الأخير معظمنا لا يستخدمه إلا لحرق الأقراص.. هناك عدة بدائل أكثر فعالية منه: بدائل مجانية، مفتوحة المصدر، خفيفة وتقوم بالمهمة على أكمل وجه. كمثال، برنامج InfraRecorder، جرب البحث عن البقية!

    ملاحظة: معظم برامج الكل في واحد غير مجانية، لا أشجع على استخدام نسخ مقرصنة منها.
     
     
    © القوة = البساطة
    تصميم Diovo.com | تعريب و تطوير : حسن