مدونة عن البساطة كمنهج للحياة، إليك الحكاية كاملة.. وهذه أفكار لمتابعة المدونة.

الجمعة، 30 أبريل، 2010

من أجل حاسب مريح

كلّنا نستخدم الحاسبات، لكن لسنا نرتاح لها بنفس الدرجة..
إليك تغييرات بسيطة، ستساهم بطريقة أو بأخرى في تحويل محيط الحاسب لمكان مريح:
  • إحرص على أن يظل محيط حاسبك نظيفا؛ أفرغه من كل الأوراق والكتب المحيطة به، كذلك بالنسبة للديكورات، الأسلاك، الأقراص وهلم جرا..
  • تستخدم طابعة مرّة واحدة في الأسبوع؟ إذن ماذا تفعل هنا ملتصقة بشاشتك! ضعها بعيدة عنك، في طاولة أخرى، أو اجعلها طابعة تشتغل عبر الشبكة.
  • إن كان استخدامك للطابعة نادرٌ، يمكنك جمعها في صندوقها ودعها مختفية في خزانة ما، أفضل لك ولها!
  • نفس الشيء بالنسبة للناسخ الضوئي، قارئ الأقراص الخارجي وما جاور، لا داع لإحاطة مكتبك؛ سطح عملك، بملحقات ومرافق لا تستخدمها كثيرا، ضعها في مكان قريب: خزانة مثلا، ومتى احتجتها عد إليها، ستجدها تنتظرك ^_^
  • الأسلاك مصدر إزعاج وتشويش كبير، لكنها ليست ضرورية مع التطور التقني الحالي: هناك فأرة + لوحة مفاتيح بدون أسلاك (أي تتّصل بالحاسب لاسلكيا)، ها أنت قد تخلصت من سلكين مزعجين!
  • الإتصال اللاسلكي يخلّصك من الموديم + سلك الهاتف + سلك الإتصال بالحاسب + فلتر! ثبّت المسيّر (المسيّر تعريب لكلمة راوتر Router) في مكان يتيح لكل الحاسبات الإتصال به.
  • أسلاك السمّاعات تزعجك؟ السمّاعات اللاسلكية بديل مناسب.
  • لا بأس لو جاور حاسبك أصيص صغير، صورة جماعية لأسرتك، آية قرآنية، أو أي شيء يبهجك، يريحك ويمتع ناظريك.. لكن تذكّر: قطعة واحدة تكفي! وإلا تحول سطح مكتبك لمهرجان فنون..
  • من أجل تزويد الحاسب بالكهرباء، استخدم قطعة مشتركة لكل الأسلاك، وحاول إخفاءها في مكان ما.
  • إن كنت تعتمد على شبكة محلية/خاصّة للإتصال بالإنترنت، مرّر الأسلاك في أنابيب بلاستيكية مخصّصة لهذا الغرض، ستحقّق استفادتين: إخفاء الأسلاك + منظر جماليّ.
  • هذا ما لديّ، ماذا هناك أيضا؟ أضف تعليقك وأفد العالم!

الأحد، 25 أبريل، 2010

ساعة اليد

هي اختراع قديم، يوجد منها نوعان رئيسيان:
  • ساعة العقارب: عقربين أساسين، واحد للدقائق والآخر للساعات.
  • ساعة العرض الرقمي: تحتوي على شاشة تعرض التوقيت، بشكل أساسي.
جولة سريعة في متجر لبيع الساعات لنلاحظ تعدّد الخيارات المطروحة. هناك ساعات محشوة بالكثير من الخصائص:
  • عقرب للأيام وآخر للأشهر، هل يستعين بهما أحد لمعرفة شهرنا هذا؟
  • عقرب للثواني، يا سلام! ما فائدة التأمل في عقرب يدور بسرعة الريح؟
  • ميناء مدرّج بالدقائق وآخر عكسي، مع موانئ أخرى لا أدري لأي غرض تستخدم.
  • إن كان العرض رقميا، فهناك إسم اليوم، مؤقت، عداد تنازلي...
  • أربع أزرار جانبية وأحيانا ستة! الآن صارت أقرب لعنكبوت معدني من ساعة يد ^_^
  • قد تجد معلومات عن سرعة مشيك، علوك عن سطح البحر، حالة الطقس، وربما مصباح ما، من يدري؟
  • المصيبة هي أن بعض الساعات بها آلة حاسبة مدمجة!
 في النهاية: نلف معصمنا بقطعة معدنية ضخمة، متخمة بالعقارب والأرقام والحركة والأزرار، لو ضربت بها أحدا لقتلته :P ثم في النهاية تضطر لتغيير بطاريتها في أول شهر..

هذا نموذج للعنكبوت المعدني:



أما هذه، فأفضل أن أستعين بالنجوم لتحديد الوقت، النجوم أوضح:



ما الحل إذن؟
لنطرح السؤال بصيغة أخرى: لماذا أريد ساعة يد؟ إن كان الجواب هو: "لمعرفة التوقيت"، فابحث عن ساعة يد تعطيك التوقيت فقط، ودع عنك التعقيد..

ما رأيك بهذه؟





الأربعاء، 21 أبريل، 2010

إضافات الفايرفوكس

للفايرفوكس إضافات بالآلاف، كما هو معلوم..
وتبقى للمستخدم حرية تثبيت الإضافات التي يراها مفيدة بالنسبة له. هنا، نحن أمام نموذجين:
الأول:
  • يثبت أي إضافة صادفها في النت أو مدحها أحدهم!
  • يتيح لبرامجه تثبيت إضافاتها على متصفحه بدون اعتراض (كمثال: يمكن تثبيت Google Toolbar لحظة تثبيت Skype).
  • يهوى جمع الإضافات ^_^
  • وارد جدا أن يثبت إضافات لا يعرف دورها ولا فائدتها، هي موجودة هناك والسلام!
  • يعتقد أن المتصفح المليء بالإضافات دليل على الإحترافية والتباهي بين الأصدقاء (تحصل فعلا!)
النتيجة شبيهة بالمتصفح التالي:



كم هو مخيف هذا المتصفح! سيصيبني بالجنون بعد دقيقة من التعامل معه للأسف.

نأتي للنموذج الثاني:
  • لا يتيح للبرامج تثبيت إضافاتها إلا إن كان يحتاجها فعلا.
  • يقرأ الصفحات التعريفية للإضافة قبل تثبيتها، ويبحث عن الإضافة الأفضل.
  • يحرص على تقليص عدد الإضافات المثبتة لأدنى حد ممكن.
  • يبحث عن حيل تغنيه عن إضافات ما (على سبيل المثال، يمكن أخذ نسخة من المفضلة، تحميل فيديو من النت وحفظ نسخة من الإعدادات دون اللجوء لأي إضافة!)
  • يستغل خصائص المتصفح وكذا المساحة المخصصة لعرض المواقع.
النتيجة شبيهة بالمتصفح التالي:


ما أحلى الإنترنت مع الفايرفوكس ^_^

واضح جدا أن النموذج الأول يحصل على تصفح مشوّش بالدرجة الأولى، يضيّق المساحة المخصصة لاستعراض المحتوى، يضطرّ لتحريك الصفحة عموديا وأفقيا بشكل كثيف لقراءة كل المحتوى، كما أن المتصفح قابل للإنهيار في أية لحظة. أما لو كان الحاسب متواضعا + مواقع فلاش فاقرأ السلام على المتصفح ^_^
على النقيض من هذا؛ يستغل النموذج الثاني أقصى مساحة ممكنة لاستعراض الصفحات، يحظى بتصفح نظيف، بسيط وهادئ، ومن لا يريد هذا؟

لم تقتنع بعد؟ إليك الصورة التالية:


النموذج الأول يستهلك أربع أضعاف ما يستهلكه النموذج الثاني من موارد الحاسب، عند تشغيل كلا المتصفحين في آن واحد..

الخميس، 1 أبريل، 2010

محفظة التلاميذ

تحتوي محفظة أي تلميذ على الأدوات التالية:
  • أقلام متنوعة: أقلام حبر بكل الألوان + أقلام رصاص + أقلام تلوين + أقلام شمع + إلخ.
  • مسطرات متنوعة: مسطرة 20 سنتمتر، مسطرة على شكل مثلث، نصف دائرة..
  • ممحاة متنوعة: ممحاة لقلم الرصاص، ممسحة للطباشير، مبيض لأقلام الحبر...
  • أدوات معدنية: منجرة، بركار، مقص..

هذا في جانب من المحفظة، أما الجانب الآخر ففيه:
  • مجموعة دفاتر دروس لكل مادة دراسية.
  • مجموعة دفاتر تمارين لكل مادة دراسية.
  • مقررات مدرسية من الحجم الكبير.
  • خزعبلات أخرى..

أليست جولة تعذيب هذه، الذهاب للمدرسة بكل هذه الأسلحة؟


لنبسط حياتنا، لنبسط حياة الناشئة..
 
 
© القوة = البساطة
تصميم Diovo.com | تعريب و تطوير : حسن