مدونة عن البساطة كمنهج للحياة، إليك الحكاية كاملة.. وهذه أفكار لمتابعة المدونة.

الأربعاء، 31 مارس، 2010

جدد محيطك

يمل المرء سريعا من رتابة محيطه؛ البيت والمكتب والحاسب لم يطرأ عليهم أي تغيير منذ زمن بعيد، وطبعا معظمنا لا يملك سيولة مادية كافية ليغير بيته كل سنة ^_^
جرب ما يلي:
  • جدد صباغة الغرفة؛ اختر لونا (أو مجموعة ألوان) مختلفة عن السابق، ولا ترهن نفسك بخيارات الألوان التقليدية بل اخترع لونا تحبه من الألوان الأساسية. إن كنت محبا للأعمال اليدوية فاصبغ الغرفة بنفسك، الأمر ممتع :)
  • غير توزيع الأثاث في أنحاء البيت، المكتب بجوار النافذة فلا بأس لو أزحته قليلا، السرير ناحية الشمال فلا بأس لو وجهته للشرق، وهكذا دواليك..
  • حاول التخلص من القطع التي تمثل مصدر تشويش بصري لك، وإلا فاستبدلها بقطع من غرف أخرى. كمثال بسيط: مصباح غرفتك لا يريحك عكس مصباح غرفة الجلوس، إذن: غير هذا بذاك!
  • تخلص من كل النباتات البلاستيكية المتواجدة في الغرفة، هي نموذج واقعي للملل كونها لا تتغير مهما طال الزمن.. استبدلها بنباتات طبيعية تفاجؤك تارة بزهرة وتارة بورقة جديدة. (وقد تفاجؤك بعنكبوت ضخم معشش فيها إن لم تولها العناية البسيطة :P)
  • إن احتوت الغرفة على بساط فجرب الاستغناء عنه لأشهر، كنوع من التغيير. نفس الشيء بالنسبة للستائر والإطارات.
  • عودة للصباغة: ماذا لو صبغت نوافذ وباب غرفتك بلون أعجبك، شاهدته في فندق مقهى أو مجلة ما؟
  • لا داع لملء كل الغرفة بديكورات وزخارف: كل جدار يحتوي على إطار، كل زاوية تستقر فيها مزهرية، فوق كل سطح أفقي هناك ديكور صيني.. اجتماع هذا في غرفة واحدة مصدر لا يستهان به للتشويش والتوتر البصري رغم أنها تبدو عكس ذلك، امنح غرفتك بعض المساحات الفارغة هنا وهناك لتبرز جمالية الأشياء الأهم.
  • مجرد تغيير البساط الموجود فوق مائدة يمنح شعورا بتجديد كبير، جرب ذلك!
  • حاسبك، سواء كنت مستخدما لنظام ويندوز أو لينوكس فيمكنك تغيير المظهر الشامل للنظام: صفحة الدخول، الخلفية، الإطارات، نسق المتصفح وهلم جرا، غير كل هذا وما أكثر الخيارات المتوفرة في النت! لكن لا تبالغ في التغيير ولا تجعله عادة يومية.
  • أهناك كائن أليف في الجوار؟ إن كان الجواب لا فهل فكرت في عصفور يملء البيت تغريدا، أو سمكة تسبح أمام ناظريك طوال الوقت، ولم لا قطة تشاكسها وتشاكسك! حسنا لا أطلب تحويل البيت لحديقة حيوانات، فكر في الموضوع وامنح نفسك وقتا، استشر أهلك قبل الإقدام على مثل هذه الخطوة، وأخيرا: إن لم تكن مستعدا للعناية بكائن ما فلا داع لأن تتعب نفسك من البداية.
  • الهواء النقي المتجدد ينعش الجسم، افتح النوافذ على مصراعيها وجدد هواء الغرفة، صباح كل يوم.

قوائم المهام وإدارة الوقت

هناك العديد من البرامج المجانية منها والمدفوعة، برمجت خصيصا لتساعد المستخدم على إدارة وقته، بل إن بعض الخدمات على الويب تقدم نفس الشيء بدون الحاجة لتثبيت أي برنامج.

تجد برمجيات جاهزة لهذا الغرض على الهواتف أيضا. كما أن الطريقة التقليدية: الورق، لا زالت رائجة..

الآن، دع كل هذا جانبا واسأل نفسك: هل أطبق الجداول التي رسمتها لنفسي؟

أهم شيء هو التطبيق، بعده الوسائل المساعدة على التطبيق، وليس العكس!

الثلاثاء، 30 مارس، 2010

لا لبرامج الكل في واحد

برامج الكل في واحد All In One هو وصف يطلق على البرامج الخدمية الضخمة، المتعددة الإمكانيات والإختيارات. كمثال الحزمة المكتبية لOffice التي تحتوي على:
  • Microsoft Office Word
  • Microsoft Office Excel
  • Microsoft Office Outlook
  • Microsoft Office PowerPoint
  • Microsoft Office Access
  • Microsoft Office OneNote
  • Microsoft Office InfoPath
  • Microsoft Office Visio
  • تعبت! البقية في موقع الشركة..
هي برامج مفيدة بكل تأكيد، لكن إن كان أقصى ما ننجزه هو تحرير الملفات النصية فلم تثبيت كل المجموعة؟ ما فائدة تثبيت برامج واردٌ جدا أنك لن تستخدمها؟
أثناء تثبيت المجموعة المكتبية Office، لديك خيار تغيير البرامج المثبتة افتراضيا، قم بالتأشير على البرامج التي تحتاج فقط! إن احتجت للبقية يوما ما فيمكنك إضافتها لاحقا..

نفس الشيء يتكرر مع برنامج Nero الشهير لحرق الأقراص: برنامج متخم حد الثمالة بالخصائص، وفي الأخير معظمنا لا يستخدمه إلا لحرق الأقراص.. هناك عدة بدائل أكثر فعالية منه: بدائل مجانية، مفتوحة المصدر، خفيفة وتقوم بالمهمة على أكمل وجه. كمثال، برنامج InfraRecorder، جرب البحث عن البقية!

ملاحظة: معظم برامج الكل في واحد غير مجانية، لا أشجع على استخدام نسخ مقرصنة منها.
 
 
© القوة = البساطة
تصميم Diovo.com | تعريب و تطوير : حسن